التهاب الأذن الوسطى الأسباب و أفضل علاج طبيعي من موقع اي هيرب

تجارب التسوق من المتاجر الالكترونية

التهاب الأذن الوسطى الأسباب و أفضل علاج طبيعي من موقع اي هيرب

محتويات المقال إخفاء

اطفالنا اغلب الوقت يشتكون من التهاب الأذن الوسطى عايزين نعرف اسبابها وطريقة علاجها وخطورة اهمالها موقعنا الصحة والجمال حيعرفنا على اسباب وعلاج التهاب الأذن الوسطى عند الاطفال

التهاب الأذن الوسطى أكثر الأمراض شيوعا

يعتبر التهاب الأذن الوسطى (Otitis Media) ثاني أكثر الأمراض شيوعا بالنسبة للأطفال، وخاصة في فصل الشتاء، بعد التهاب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي (Upper Respiratory Tract Infection). وتنقسم أنماط التهاب الأذن الوسطى بين الالتهاب الحاد أو المزمن أو الارتشاحي.

تتكون الأذن البشرية من ثلاثة أجزاء، أولها الأذن الخارجية أو «صوان الأذن» ووظيفتها تجميع الأصوات وتوصيلها عبر قناة الأذن الخارجية إلى الغشاء الرقيق الذي يدعى طبلة الأذن، والذي يهتز تبعا لتلك الأصوات.

والجزء الثاني هو الأذن الوسطى، وهو عبارة عن تجويف عظمي بالجمجمة يحتوي على ثلاث عظيمات صغيرة، وظيفتها تضخيم الموجات الناجمة عن الأصوات ونقلها للأذن الداخلية. وتتصل الأذن الوسطى بالجزء الأنفي من البلعوم عن طريق قناة أوستاكي (Eustachian Tube)، والتي تقوم بعملية التهوية ومعادلة الضغط خلف طبلة الأذن مع الضغط الخارجي حتى لا تتمزق تلك الطبلة.

أما الجزء الأخير، وهو الأذن الداخلية، فهو المسؤول عن توصيل الذبذبات الصوتية عن طريق العصب السمعي إلى الدماغ، الذي يقوم بدوره بترجمة هذه الذبذبات إلى معانٍ مفهومة؟ كما أن الأذن الداخلية أيضا مسؤولة عن الحفاظ على توازن الجسم والإحساس بوضعيته، عبر عضو يشبه في وظيفته ميزان الاستواء (ميزان الماء Bubble level) الهندسي المستخدم في أعمال البناء.

التهاب الأذن الوسطى

* التهاب الأذن الوسطى الحاد، كثير التكرار بالنسبة للأطفال، خصوصا في المراحل المبكرة من العمر، حيث يتعرض ما يقرب من ثلث الأطفال دون سن السابعة لالتهاب الأذن الوسطى من خمس إلى ست مرات في العام الواحد. وتقل نسبة حدوثه في الفئة العمرية الأكبر.

وغالبا ما يحدث الالتهاب الحاد عقب الإصابة بنزلات البرد أو التهاب البلعوم، مما يؤدي إلى انسداد قناة أوستاكي وتراكم السوائل في الأذن الوسطى، التي تمثل وسطا مثاليا لنمو البكتيريا.

وأحيانا يظل السائل المتراكم في الأذن الوسطى موجودا حتى بعد شفاء الالتهاب الحاد، وفي هذه الحالة يتحول إلى التهاب مزمن، مما قد يسفر عن تأثر في السمع ولكن بشكل مؤقت لحين زوال السائل المتجمع.

أسباب وأعراض

* أما أسباب تكرار المرض عند الأطفال فيعود إلى عدة أسباب أهمها: أن قناة أوستاكي تكون أقصر، وفي وضع أقرب إلى الأفقي، عند الأطفال مما يساعد على وصول السوائل بسرعة وبالتالي انسدادها.

ارتفاع معدل تعرض الطفل لنزلات البرد وحساسية الأنف المتكررة، وبالتالي زيادة الإفرازات نتيجة لقلة المناعة العامة لدى الأطفال، مقارنة بالبالغين.

الرضاعة عن طريق الزجاجة، حيث يكون وضع الطفل أفقيا، مما يساعد على تسرب بعض اللبن إلى الأذن الوسطى وحدوث الالتهاب، كما أن المناعة تكون أقل لدى الأطفال الذين يتلقون رضاعة صناعية.

ممارسة الوالدين للتدخين يزيد من فرص الإصابة.

وتتمثل أهم أعراض التهاب الأذن الوسطى، في وجود الألم الشديد، الذي يعبر عنه الطفل بالصراخ والبكاء، وخاصة بعد الرضاعة، إذ إن الرضاعة تغير الضغط في الأذن، لأن قناة أوستاكي تغلق أثناء البلع، ولذلك يفقد الطفل شهيته ويرفض الأكل.

ومن الأعراض أيضا محاولة شد الأذن أو حكها، وكذلك ظهور إفرازات من الأذن، وهو ما يعني أن ثقبا قد حدث في طبلة الأذن، ويلاحظ أن الألم يقل مع ظهور الإفرازات، حيث إن انثقاب طبلة الأذن يخفف الضغط الناجم عن تجمع السوائل بالأذن الوسطى، مما يخفف من حدة الألم.

ويتأثر السمع أيضا بشكل طفيف، وهو عرض متأخر نتيجة لتراكم السوائل في الأذن الوسطى. وقد يكون تأثر السمع هو العرض الوحيد الموجود، لذلك يجب على الأهل ملاحظته، سواء بالمنزل أو إذا اشتكى الطفل من عدم السمع بوضوح للدروس أو في الأماكن العامة.

مضاعفات الالتهاب

* تتركز المضاعفات التي يخشى من حدوثها عند التهاب الأذن الوسطى في تأثر السمع بشكل كبير، وكذلك يمكن حدوث تصلب أو ثقب دائم في طبلة الأذن. كما قد يحدث التهاب في العظمة الخلفية للجمجمة (الخشاء) Mastoiditis، وفي أحيان نادرة قد يحدث التهاب في الغشاء المحيط بالدماغ Meningitis «الالتهاب السحائي»، وهو تطور شديد الخطورة ويجب أن يعالج بالمستشفى، وقد يؤدي التهاب الأذن الوسطى كذلك إلى حدوث التهاب بالعصب السابع (العصب الوجهي).

العلاج

* علاج الالتهاب في حالته الحادة يكون علاج دوائيا، عن طريق المضادات الحيوية، وخاصة تلك الأصناف ذات القدرة على التركيز العالي في سائل الأذن، مثل Amoxicillin & Clvulante أو Cefuroxime axetil عن طريق الفم أو Ceftriaxone عن طريق الحقن. ويجب الاستمرار في العلاج لمدة 10 أيام، حتى في حالة حدوث تحسن. ويمكن إعطاء الباراسيتمول لتخفيف الحرارة والألم، كما أن مضغ الأطفال للعلكة (اللبان) قد يفيد أيضا، حيث إنه يساعد على فتح قناة أوستاكي.

وفي حالات الالتهاب الارتشاحي، ومع وجود إفرازات وتراكم للسائل في الأذن الوسطى لفترة تتجاوز الثلاثة أشهر وتأثر السمع، يمكن وضع أنابيب تخترق طبلة الأذن من خلال عملية جراحية بسيطة لتسرع من عملية صرف السائل من الأذن. وهذه الأنابيب تسقط من تلقاء نفسها بعد فترة من 6 أشهر إلى سنة ونصف، وتعود بعدها الحالة إلى طبيعتها.

الوقاية

* يمكن إعطاء بعض اللقاحات مثل اللقاح الذي يقي من أمراض الجهاز التنفسي RSV – IGIV أو لقاح الإنفلونزا للأطفال الذين يعانون بشكل متكرر التهاب الأذن، أكثر من خمس أو ست مرات في العام، حيث إن الإنفلونزا دائما ما تصيب الأطفال في فصل الشتاء، ويتبع تلك الإصابة زيادة معدل احتمالية التهاب الأذن الوسطى. ويمكن إعطاء تلك اللقاحات بأمان للأطفال الذين تجاوز عمرهم ستة أشهر.

أما الوقاية عن طريق إعطاء جرعات من المضادات الحيوية، فلم تعد مجدية.. وهناك دراسات تشير إلى أن استخدامها يزيد من مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.

ويأتي في مقدمة طرق الوقاية غير الدوائية أو الطبيعية، الرضاعة الطبيعية لفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر، إذ إنها ترفع من مستوى مناعة الطفل. ويجب أيضا عدم تعريض الطفل لنيكوتين السجائر لفترات طويلة، لما له من أثر ضار على وجه العموم، إضافة إلى تأثيره المباشر على حدة السمع.

التهاب الأذن الوسطى.. التأخر في المعالجة قد يسبب فقداً سمعياً شديداً للأطفال!

ما هو الالتهاب؟ الالتهاب رد فعل الجسم للمهيجات الكيميائية أو الفيزيائية أو لبعض العوامل مثل البكتيريا. وهو الحالة الشاذة للأنسجة في بعض أعضاء الجسم التي تكون متورمة ومحمرة وساخنة ومؤلمة. تتمدد الأوعية الدموية في الجزء المتأثر وتتيح لمزيد من الدم التدفق في المنطقة. وقد تترك كريات الدم البيضاء الأوعية الدموية، وتدخل الأنسجة المحيطة في محاولة لتدمير البكتريا. ويسمي الأطباء تكدس البكتريا وكريات الدم البيضاء الصديد أو القيح وهو سائل أبيض يميل إلى الاصفرار يفرزه الجسم أثناء التلوث بالميكروبات ويحتوي على بلازما وبعض خلايا الدم البيضاء. وتسبب كمية الدم التي تزداد في الجزء المتأثر والأوعية الدموية المتمددة الورم والحمامي (الاحمرار) والشعور بالحمى. وتضغط الأوعية الدموية على الأعصاب الحسية وتسبب الألم.

التهاب الأذن الوسطى: وهو التهاب للأذن الوسطى، يصيب الأطفال بكثرة، وقد يسبب فقداً سمعياً شديداً إذا لم يعالج فوراً. وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من هذا الالتهاب هي الحاد والمزمن والمْصلي التهاب الأذن الوسطى الحاد يحدث نتيجة انتشار العدوى من الأنف أو الحلق، ويتجمع الصديد في الأذن الوسطى محدثاً ألماً شديداً وفقداً محدوداً للسمع ويمكن معالجة غالبية تلك الحالات باستخدام المضادات الحيوية. أما التهاب الأذن الوسطى المزمن فهو التهاب شديد أو متكرر للأذن الوسطى، وقد يؤدي إلى تمزق طبلة الأذن ويلي ذلك خروج متواتر للصديد من الأذن الوسطى، وغالباً ما يلتحم غشاء الطبلة تلقائياً، إلا أن بعض الحالات تتطلب تدخلاً جراحياً، ويستعمل الجراحون أنسجة ضامة من أوردة أو عضلات المريض نفسه، وذلك لإصلاح طبلة الأذن. وقد يستمر خروج الصديد من الأذن في الأحوال الشديدة، وتتلف العظيمات السمعية تدريجياً، كذلك فقد ينمو جلد قناة السمع الخارجية باتجاه الأذن الوسطى مكوناً جيباً صغيراً يسمى الكيسة. وإذا ما استمر هذا الجيب في النمو، فقد يتلف أجزاء من الأذن الداخلية والعصب الوجهي والدماغ ويمكن استئصال أغلب هذه الكيسات جراحياً، كما يمكن أن يستبدل بعظيمات السمع التالفة أخرى صناعية أو منقولة من شخص لآخر. وفيما يتعلق بالتهاب الأذن الوسطى المصْلى فينجم عن انسداد قناة إستاخيو (غالباً ما تكون مغلقة، ولكنها تنفتح عند التثاؤب أو البلع أو فتح الفم أو النفخ مع إغلاق الأنف)، وتتعدد أسباب هذا الانسداد كحدوث التهاب جهاز التنفس أو التهاب الغدد أو بسبب الحساسية أو وجود بعض العيوب الخلقية. وتتراكم مادة سائلة في الأذن الوسطى تعوق مرور الاهتزازات عبر الطبلة وعظيمات السمع، ويختلف هذا الالتهاب عن الالتهاب الحاد والمزمن في عدم الشعور بالألم وعدم خروج الصديد من الأذن، ويكون العلاج بشق غشاء الطبلة وغرس أنبوب في الشق بما يسمح للمادة السائلة بالخروج وبعد ذلك يتم علاج سبب إنسداد قناة إستاخيو.

ما أسباب التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال؟

يسأل قارئ ما هى أسباب التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال؟

يجيب عن هذا التساؤل الدكتور مجاهد راغب استشارى طب الأطفال مشيرا إلى أن الأطفال خلال السنوات الثلاثة الأولى قد يصابوا بالتهاب الأذن الوسطى وذلك لأن قناة استاكيوس تكون عندهم أقصر وأضيق ومستقيمة وبالتالى يسهل دخول الإفرازات والميكروبات من التجويف الفم إلى الأذن الوسطى مما يؤدى إلى التهابها.

أما عن التهاب الجهاز التنفسى العلوى ونزلات البرد والرشح وحساسية الأنف فيؤكد مجاهد أنها عوامل تساعد على الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى أما الأطفال الذين يرضعون بالزجاجة أى عن طريق الرضاعة الصناعية فهم أكثر عرضة لالتهاب الأذن الوسطى أكثر من الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية من الأم لأنهم يتلقون الميكروبات والفيروسات عن طريق الزجاجة كما أن بعض الأطفال قد يكون لديهم استعداد وراثى للإصابة بمثل هذا المرض.

وعن العلاج يشير مجاهد إلى أهمية تناول المضاد الحيوى المناسب والذى يكون متناسبا مع الميكروب المسبب للالتهاب بالإضافة إلى تناول بعض المواد المسكنة التى لها من الأثر ما يزيل مثل هذا الالتهاب.

كما يوضح مجاهد أن الإقلاع عن العلاج مبكرا قد يؤدى إلى انتكاس للحالة وغالبا ما تتحسن الأعراض بعد يومين من العلاج وإذا تأخر تحسن الحالة لديهم لابد من مراجعة الطبيب.

بعض الأسئلة حول التهاب الاذن

يعتبر التهاب الأذن الوسطى من أكثر الأمراض انتشارا بعد الزكام (الرشح) بالذات في مرحلة أو عمر ما قبل المدرسة. مما يثير الكثير من التساؤلات عن تلك الحالة ومسبباتها وتأثيراتها وطرق الوقاية والعلاج.

ما هي الأذن الوسطى ؟

تتكون الأذن من أربع أجزاء، صوان الأذن، الأذن الخارجية، الأذن الوسطى، الأذن الداخلية ( الرسم)، وتقع

الأذن الوسطى بعد طبلة الأذن مباشرة ( الذي يمكن رؤيته بمنظار الأذن )، وفيها ثلاث عضيمات صغيرة

تتنقل الذبذبات من الطبلة إلى الأذن الداخلية، وفراغ الأذن الوسطى عادة يكون مملوء بالهواء، وتتصل بالجزء

الأعلى للحنجرة عن طريق قناة ضيقة تدعى قناة استاكيوس، وهذه القناة تسمح بتصريف السوائل من

الأذن الوسطى إلى الحنجرة وتساعد على توازن ضغط الهواء بداخل الأذن.

ما هو التهاب الأذن الوسطى؟

هو وجود سوائل في الأذن الوسطى مع تجرثمها ( أصابتها بالبكتيريا)،

مما يودي إلى ظهور الأعراض المرضية.

لماذا يحدث الالتهاب؟

كما قلنا سابقا أن فراغ الأذن الوسطى به عضيمات وهواء، ولكن عند انسداد قناة أستكيوس — فإن تصريف السوائل منها يتوقف أو يقل، ركود السائل مع وجود جراثيم في الحلق والتي تنتقل لها يجعلها بيئة صالحة للتكاثر— وهو ما يؤدي لظهور الأعراض.

ما هي العوامل التي تساعد على تكرار التهاب الأذن الوسطى؟

من أهم العوامل التي تساعد على تكرار الالتهابات هو تكرر انسداد قناة أستاكيوس، والذي يحدث نتيجة لتكرر التهاب منطقة الحلق وهو ما يعرف بالزكام، كما أن وجود اللحمية يساعد على ذلك، وجميع التهابات الجهاز التنفسي العلوي، ومن أهمها الحساسية الأنفية.

لماذا يصاب الأطفال أكثر من الكبار؟

كل شخص معرض للإصابة، ولكن لوحظ تكرارها في الأطفال، فقبل بلوغ الثالثة من العمر يصاب 85% من الأطفال مرة واحدة على الأقل، ويرجع السبب إلى أن قناة أستاكيوس تكون أضيق وأقصر وفيها شيء من الميلان، وبالتالي تكون عرضة للانسداد بشكل أكبر.

هل التهاب الأذن معدي؟

التهاب الأذن الوسطى غير معدية ولكن التهابات الجهاز التنفسي العلوي والتي عادة ما تكون مصاحبة له مثل الرشح والزكام وغيرها فهي معدية

هل الأطفال المصابين بالحساسية أكثر عرضة؟

نعم، فالأطفال المصابين بأمراض الحساسية يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، كما أن الأطفال المقيمين مع شخص مدخن يتعرضون للالتهاب أكثر

ما هي الأعراض ؟

أعراض التهاب الأذن الوسطى يختلف حسب شدة الحالة وعمر الطفل، وتلك العلامات لا تعني بالضرورة وجودها ولكن يدل الوالدين على احتمالية حدوثها، ومن أهمها:

· ارتفاع درجة الحرارة : وعادة ما يحدث في صغار السن والرضع، ويقل مع التقدم في العمر.

· الألم: ألم الأذن من العلامات المميزة، ولكن الرضيع لا يستطيع التعبير عن ذلك فيقوم بالبكاء، والأكبر سناً قد يعبر عنه بحك وشد الأذن

· البكاء أثناء الرضاعة: لوحظ أن بعض الأطفال يزيد بكاؤهم مع الرضاعة في وجود التهاب الأذن الوسطى لأن الرضاعة تزيد من الضغط داخل الأذن، مما يزيد من الألم.

· بعض الأطفال الرضع خصوصاً قد يحدث لديهم إسهال وتطريش

· خروج إفرازات بيضاء أو صفراء من الأذن

· ضعف السمع : حيث يلاحظ أن الطفل غافل أو غير منتبه أو يطلب رفع صوت التلفزيون أو الراديو، لا ينتبه عند مناداته باسمه أو لا يفهم الإرشادات البسيطة (الأطفال كبار السن)

علاج التهاب الاذن بالاعشاب

نقدم لكم بعض المنتجات المعروض في صيدلية اي هيرب لعلاج التهاب الادن الوسطى

يعتبر التهاب الاذن من اكثر الامراض شيوعاً وأكثرها ألماً وإزعاجاً وقلقاً،حيث أن الام الاذن تحدث فجأة بدون اي مقدمات في اغلب الأحيان، وتكون هذه الآلام نتيجة التهاب الأذن الخارجية أو التهاب الاذن الوسطى ، وفي اغلب الأحيان تكون آلام الأذن مصحوبة بإرهاق عام للجسم ، وحمى ، لكن اذا تم إهمال الالم فقد يؤدي ذلك في بعض الاحيان إلى الصم، لذلك يوصي الأطباء بأن يعتني الانسان كل العناية بأذت=نه وألمها

ينتشر مرض التهاب الاذن بكثرة لدى الأطفال في قناة (استاكيوس)، حيث ان هذه القناة هي الجزء من الأذن الذي يعمل على سحب السوائل من الأذن الوسطى – لذلك عند الأطفال تضغط الزائدة الأنفية (نسيج ليمفاوي) على القناة مما يؤدي إلى انسداد قناة (استاكيوس) وإتاحة المجال للعدوى البكتيرية أو العدوى الفيروسية بحيث تنتقل بشكل سريع إلى الأذن الوسطى

ان هذه الآلام قد تبقى لبضعة أيام، وقد تزول هذه الالام خلال ساعات، فإذا استمر الألم لمدة طويلة أو أفرز نوع من الصديد أو كان الالم ناتج عن عدوى بكتيرية فإن المريض لابد أن يراجع طبيب في اسرع وقت ممكن للحفاظ على صحته

علاج التهاب الاذن بالاعشاب

• يتم علاج التهاب الاذن بخلط عصير الملفوف وعصير الليمون بحيث يكون عصير الملفوف ضعف عصير الليمون ويعصر بالقطرة في الأذن.

• لعلاج التهاب الاذن يتم استخدام جذور وأزهار حشيشة القنفذ الجورية في علاج التهاب الأذن، حيث يتم غلي الجذور والأزهار بالماء مدة 10 دقائق ويتم شربه 3 مرات كل يوم.

•لعلاج التهاب الاذن يتم هرس الثوم وبعد ذلك يتم غمره بنصف كوب من الزيت ، ثم يترك أسبوعاً كاملاً ويصفى بعد ذلك ويحفظ بالثلاجة ، إذ يتم تقطير الأذن منه.

•لعلاج التهاب الاذن يتم استخدام أوراق وجذور حبق الراعي وذلك بسحقها مع الماء ووضع العجينة الناتجة خلف الأذن يومياً.

ما هي مضاعفات التهاب الأذن؟

التأخر في العلاج أو إعطاء علاج غير مناسب قد يؤدي لتطور الحالة وتتأثر مقدرة الطفل على السمع، فالسوائل التي تتراكم في الأذن الوسطى أثناء الالتهاب تمنع انتقال الأصوات في الأذن، وهذا النقص مؤقت يزول بعد علاج الحالة، ولكن الالتهابات المتكررة وغير المعالجة بطريقة سليمة قد تؤدي إلى الصمم الدائم لا قدر الله.

كيف تتم الوقاية؟

قد يكون من الصعب منع حدوث التهاب الأذن بسبب طبيعة تكون قناة استاكيوس في هذه المرحلة من العمر، ولكن هناك بعض الأمور التي تستطيعين القيام بها للتقليل أو لتفادي بعض المسببات:

· تفادي إرضاع الطفل وهو مستلق على ظهره، فالحليب ممكن أن يصل للأذن عن طريق قناة أستاكيوس.

· علاج التهابات الجهاز التنفسي العلوي بمضادات الاحتقان، وحسب إرشاد الطبيب

· علاج تضخم اللحمية

· علاج الحساسية الأنفية أن وجدت

· أبعاد الطفل عن الخان والسجائر

كيف يتم التشخيص؟

يتم التشخيص من خلال:

· القصة المرضية : وهو ما تقوم بسرده الأم على الطبيب من ملاحظات وتغيرات على طفلها ، ومنها الأعراض المرضية ، وسيقوم الطبيب بطرح العديد من الأسئلة لبناء الصورة كاملة عن الحالة.

· الكشف السريري: يقوم الطبيب بالكشف على الطفل بصورة عامة، وباستخدام منظار الأذن يمكنه معرفة وجود التهاب فيها، كما يمكن استخدام المنظار الخاص المسمى Pneumatic otoscope ، حيث يمكن مشاهدة طبلة الأذن ومن خلال المنفاخ يمكن معرفة مقدار تحركه من عدمه، كما يقوم بالكشف على الأنف ومنطقة الزور لمعرفة وجود التهاب تنفسي أو لحمية ،ومن خلال ترابط المعلومات يستطيع التشخيص.

ما هو العلاج ؟

حيث أن الصورة العامة لالتهاب الأذن الوسطى متباينة من طفل لآخر، من حيث نوع الالتهاب هل هو فيروسي أو بكتيري، أو وجود ماء واحتقان، كما أن الأعراض تختلف من طفل لآخر فإذا كانت الصحة العامة للطفل جيدة والألم بسيط مع احتقان خفيف للطبلة فقد ينصح الطبيب بعدم إعطاء المضاد الحيوي، ولكن عندما تكون هناك حرارة عالية وأعراض كثيرة تقلق الطفل فقد يبدأ الطبيب العلاج بالمضاد الحيوي.

والطبيب يعتمد في تقييم الحالة على ما تنقله له الأم فعندما تحاول التهويل —- سيستمع لها — ويجعل ذلك في حسابه، وعندما لا تلاحظ الأم التغيرات على طفلها كذلك، فالطبيب يعالج المريض وليس المرض.

وفي الكثير من الأحيان ينصح الطبيب بإعطاء مضادات الاحتقان ( حسب عمر الطفل) مثل الأكتفيد لتقليل الاحتقان في المنطقة الأنفية والتي تساعد على انفتاح قناة أستاكيوس.

ربما ينصحك الطبيب بعمل بعض الأشياء لمساعدة طفلك للشعور بالراحة، وهذا يشمل إعطاء المسكنات، كمادات دافئة على الأذن، وضع الطفل عند الرضاعة، بالنسبة للأطفال الكبار النوم على وسادة (مخدة) إضافية يساعد على رفع مستوى الرأس.

ملاحظات مهمة للأم عليها التقيد بها والانتباه لها :

· إذا وصف الطبيب مضاد حيوي عن طريق الفم فتأكدي من أن طفلك يتناول الجرعات في موعدها

· لا تقومي بإيقاف المضاد الحيوي عند شعورك بتحسن الوضع بل يجب إكمال مدة العلاج كما وصفه الطبيب—- (أسبوع في الغالب)

· عند البدء في علاج التهاب الأذن وفي حال مشاهدة علامات مضاعفات جانبية للدواء مثل الإسهال أو الاستفراغ أو الحساسية يجب مراجعة الطبيب فورا

· تذكري بأن تقومي بمراجعة الطبيب إذا لم تختفي أعراض التهاب الأذن خلال يومين أو ثلاثة.

· يجب علاج الالتهاب سريعا لكي لا تتطور الحالة وتتأثر مقدرة الطفل على السمع.

التهاب الأذن الوسطى المصحوب بارتشاح

وهو عبارة عن وجود سائل داخل الأذن الوسطى دون ظهور أعراض مثلما يحدث في حالة الالتهاب الحاد . وفي الغالب الأعم، أن هذه الحالة تحدث بعد زوال عدوى حادة، غير أن السائل يبقى. ومن الأسباب الأخرى ضعف أداء قناة استاكيوس لوظيفتها وعادة ما يكون ذلك بسبب حالة الشق الحلقي Cleft Palate، أو نزلات البرد، أو صدمة الضغط الجوي.

‏وبعد العلاج بشهر واحد، تظل نسبة من الأطفال تصل إلى 40‏% ممن أصيبوا بالتهاب الأذن الوسطى الحاد وقد تجمع السائل في أذنهم الوسطى ، بينما يظل السائل حتى ثلاثة شهور بعد العلاج لدى 10% ‏منهم. وقد توصف المضادات الحيوية إذا ظل السائل لمدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة شهور أو إذا لم تكن المضادات الحيوية قد استعملت بعد . وقد توصف أيضاً عقاقير الكورتيزون .

‏وأخطر مشكلة تصاحب الارتشاح ‏المستمر هي فقدان السمع. ولدى طفل صفير، قد يؤدي فقدان السمع إلى تأخير الكلام وتنمية القدرات اللغوية لديه. وينبغي غرس أنابيب تصريف السائل إذا ظل السائل في كلتا الأذنين لمدة ثلاثة شهور، على الرغم من تناول المضادات الحيوية، أو إذا ظل السائل في أذن واحدة لمدة ستة شهور.

التهاب الأذن الوسطى الصديدي المزمن

ويتسبب في نزول إفرازات من الأذن لمدة ستة أسابيع أو أكثر. قد يكون هناك أيضاً ورم دهني بالطبلة . وقد يصف طبيبك المضادات الحيوية وقطرة الأذن لعلاج الإفرازات. فإذا أخفق العلاج، فقد يكون من الضروري عندئذ استعمال المضادات الحيوية عن طريق الحقن الوريدي، واجراء اختبارات تشخيصية، من بينها “رسم السمع” Audiogram ‏والأشعة المقطعية بالحاسب الآلي ، وقد يوصى بإجراء جراحة إذا استمرت المشكلة.

الوضع الخاطئ في الرضاعة أهم أسباب التهابات الأذن الوسطي في الأطفال

الأذن الوسطي هي الجزء المسئول عن توصيل الصوت من الأذن الخارجية حتي الأذن الداخلية وذلك بتحويل الموجات الصوتية عند إصطدامها بطبلة الأذن الي حركة ميكانيكية بواسطة عظيمات صغيرة داخل الأذن الوسطي ومنها الي الأذن الداخلية وعصب السمع حيث تتحول الي موجات كهروكيميائية يستقبلها المخ فيتعرف علي الصوت وتعتبر التهابات الأذن الوسطي من أكثر الأمراض شيوعاً خاصة بالنسبة للأطفال الرضع وفي سن الحضانة بسبب أن قناة أستاكيوس الموصلة من منطقة خلف الأنف حتي الأذن الوسطي تكون أكثر اتساعاً مما يسهل نقل الميكروب المسبب للمرض.

يقول الدكتور أحمد ابراهيم عشوش استشاري وجراح الأنف والأذن والحنجرة بمستشفي المنبرة العام من الأسباب الشائعة لحدوث الالتهابات بالأذن الوسطي الوضع الخاطئ للرضاعة وذلك عندما يتناول الطفل وجبته وهو نائم بجانب الأم أو مستلقي علي ظهره فيحدث التهاب واحتقان لقناة أستاكيوس بالتالي ينتقل الميكروب للأذن الوسطي كذلك وجود تفحم باللوزتين واللحمية خلف الأنف والتهابها المتكرر يؤدي لنفس المرض.

كما أن وجود بعض الأمراض المتصلة بالأنف والبلعوم الأنفي مثل حساسية الأنف المزمنة وإعوجاج الحاجز الأنفي وتفحم غضاريف الأنف كذلك وجود تشوهات بسقف الحلق كل هذا يؤدي لعدم الكفاءة الوظيفية لقناة أستكيوس وهي المسئولة عن حدوث توازن بين الضغط الجوي والضغط داخل الأذن الوسطي فاذا ما أختل هذا التوازن تكون ما نطلق عليه ارتشاح خلف طبلة الأذن نتيجة حدوث ضغط سالب داخل الأذن الوسطي ومع أهمال الحالة يحدث التهاب ويضغط السائل علي طبلة الاذن مما يتسبب في ألم شديد في الأذن والحلق وإرتفاع في درجة الحرارة كما يمكن أن يحدث ثقب في الأذن ونزول سائل صديدي من الأذن الخارجية.

ونلاحظ في حالات الالتهابات الصديدية للأذن الوسطي تكرار الحالات لنفس المريض رغم العلاج المتكرر وذلك بسبب عدم الاهتمام بعلاج السبب الرئيسي المتعلق بالأنف أو البلعوم الأنفي. ويضيف الدكتور أحمد عشوش عند تفاقم الحالة تحدث مضاعفات شديدة مثل حدوث دوار وعدم إتزان نتيجة انتشار الالتهاب للأذن الداخلية كذلك يمكن ان يحدث التهابات بعظام الأذن وجدار المخ كما يحدث ضعف بالسمع نتيجة عدم قيام الأذن الوسطي بوظيفتها في توصيل الصوت لعصب السمع ويعاني الاطفال بشدة في سن الدراسة من تأخرهم الدراسي وعدم متابعة المدرس في الفصل مما يعيقهم عن مواصلة التفوق الدراسي. وتعالج الالتهابات البسيطة للأذن الوسطي بالمضادات الحيوية المعتادة لمدة عشرة أيام علي الأقل مع وضع نقط أنف لأزالة احتقان قناة أستكيوس مع تعاطي خافض للحرارة وراحة تامة في الفراش لعدم حدوث بها مضاعفات أما الحالات التي تحدث بها مضاعفات مثل حدوث خراج بعظام الأذن مع وجود ثقب بطبلة الأذن فيجب عمل مزرعة وحساسية الأفرازات الأذن ثم إعطاء المضاد الحيوي المناسب للحالة ثم يتم التدخل الجراحي لاستئصال التسوس الناتج عن التهاب بعظام الأذن مع عمل ترقيع بطبلة الأذن.

ويوضح الدكتور أحمد عشوش تنطبق مقولة الوقاية خير من العلاج عن التهابات الأذن الوسطي بالوقاية من نزلات البرد وتجنب الأختلاط بمرض الأنفلونزا والمبادرة لعلاج أي نزلة برد بالراحة التامة والأدوية البسيطة حتي تزول الأعراض وحتي يمكن أن تقي من التهابات الأذن الوسطي كذلك علاج أي تشوهات بمنطقة سقف الحلق والبلعوم الأنفي والتهابات الجيوب الأنفية وحساسية الأنف المزمنة واستئصال اللوزتين واللحمية خلف الأنف يمنع حدوث التهابات الأذن الوسطي.

وننصح كل أم بعدم ارضاع الطفل في وضع مائل للرأس أو مستلقي علي ظهره بل يجب أن تكون الرضاعة في الوضع السليم.

اعراض التهاب الاذن الوسطى والوقاية

يمكن للبكتيريا أو الفيروسات الدخول إلى الأذن الوسطي عبر قناة استاكيوس وهي قناة ضيقة قصيرة تربط الأذن الوسطي بالحلق.عند الإصابة بالزكام يحدث انسداد في هذه القناة بسبب احتقانها فتتجمع الميكروبات في الأذن الوسطي مسببة الألم مع تكون الصديد. يعتبر هذا المرض من الأمراض الشائعة عند الأطفال وخاصة من سن 6 شهور إلى 12 شهراً ومن سن 5-6 سنوات .

ما هي الأعراض؟

أهم الأعراض هي:

– ألم في الأذن وعادةً يكون حادً.

– الاضطراب مع حك الأذن باستمرار.

– الحمى و الشعور العام بالإعياء.

– سيلان الأنف أو احتقانه.

و أعراض أخرى منها:

– ضعف السمع .

– إفرازات من الأذن .

كيف يمكن مساعدة الطفل المصاب؟

اجعل الطفل في وضع مستقيم.

استخدم أدوية لتخفيف الألم مثل البانادول.

استخدم مزيل الاحتقان إما عن طريق الفم أو على هيئة قطرات للأنف.

اتصل بطبيبك الذي يمكن أن يبدأ مضادا حيوياً بعد فحص الطفل.

التهاب الأذن الإفرازي (Sectretory Otitis Media or Glue ears):

ينصح الأطباء بإعادة فحص الطفل بعد الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى لتأكد من خلوها من أي التهابات حيث انه في بعض الحالات يصاب الطفل بالتهاب الأذن الإفرازي وهو يتكون بسبب تراكم سائل صمغي خلف طبلة الأذن ومن أعراضه :

ضعف السمع (يكون عادةً مؤقت)

ألم في الأذن .

العلاج:

يمكن للمريض التحسن بصورة تلقائية ولكن لمساعدة ذلك يفضل اللجوء إلى استخدام مضادات الاحتقان أو محاولة فتح قناة استاكيوس بواسطة التمرين التالي:

سد الأنف بواسطة الأصابع ومحاولة النفخ بقوة. أما في بعض الحالات فيفضل إجراء عملية جراحية لنزح الأذن الوسطى بواسطة زرع أنبوب صغير في طبلة الأذن

فيديو يوضح طريقة علاج الاذن الوسطى

Tajribti

Leave Comment